علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

232

ضرائر الشعر

يريد : حجتي ، ويأتيك بي ، وينزي وفرتي ، فأبدل من الياء جيماً . وقول الآخر : حتى إذا ما أمْسَجَتْ . . . وأمْسَجَا يريد : أمست وأمسى . إلا أنه ردهما إلى أصلهما ، وهو أمسيت وأمسيا ، ثم أبدل الياء جيماً لتقاربهما ، لما اضطر إلى ذلك . ومنه : إبدال ألف ( ما ) و ( ههنا ) هاء في الوقف ، عند الاضطرار إلى ذلك ، نحو قوله : الله نجاك . . . بكفي مُسْلِمه من بَعْدما . . . وبَعْدما وبَعْدِمه يريد : وبعدما . وقوله : قد وردَتْ . . . من أمكنه من ههنا . . . وههنه يريد : وهاهنا . وسهل ذلك كون الألف والهاء من مخرج واحد . ومنه : إبدال الجيم شيناً لتتفق القوافي . ولا يحفظ من ذلك إلا قوله : إذ ذاك إذ حبلُ . . . الوصالِ مدمشُ